نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى ولا صفر ولا هامة فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن أعدى الأول؟.» 5771- وعن أبي سلمة سمع أبا هريرة بعد يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يوردن ممرض على مصح». وأنكر أبو هريرة حديث الأول، قلنا: ألم تحدث أنه لا عدوى، فرطن بالحبشية، قال أبو سلمة: فما رأيته نسي حديثا غيره
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في السلام باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر. . رقم 2221 (يوردن) يحضرن ويأتين بإبله. (ممرض) من له إبل مرضى. (مصح) من كانت إبله صحيحة. (أنكر) معنى ما حدث به سابقا وهو أنه لا عدوى (فرطن بالحبشية) تكلم كلاما لا يفهم لشدة غضبه على نسيانه الحديث (غيره) غير حديث لا عدوى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا عدوى ولا صفر ولا هامة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا عدوى ولا صفر ولا هامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يوردن» و«ممرض» و«مصح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يوردن: يحضرن ويأتين بإبله.
- ممرض: من له إبل مرضى.
- مصح: من كانت إبله صحيحة.
- أنكر: معنى ما حدث به سابقا وهو أنه لا عدوى.
- فرطن بالحبشية: تكلم كلاما لا يفهم لشدة غضبه على نسيانه الحديث.
- غيره: غير حديث لا عدوى.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا عدوى ولا صفر ولا هامة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة صحيح البخاري.
