نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا على بئر أنزع منها إذ جاء أبو بكر وعمر، فأخذ أبو بكر الدلو، فنزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، فغفر الله له، ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر، فاستحالت في يده غربا، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه، حتى ضرب الناس بعطن.»
معنى الحديث باختصار
(ذنوبا) الذنوب الدلو الممتلئ. (غربا) الغرب الدلو العظيمة المتخذة من جلود البقر فإذا فتحت الراء فهو الماء الذي يسيل بين البئر والحوض. (حتى ضرب الناس بعطن) العطن ما يعد للشرب حول البئر من مبارك الإبل وضرب أي ضربت الإبل بعطن بركت والعطن للإبل كالوطن للناس لكن غلب على بركها حول الحوض
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «بينا أنا على بئر أنزع منها إذ جاء أبو بكر وعمر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بينا أنا على بئر أنزع منها إذ جاء أبو بكر وعمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ذنوبا» و«غربا» و«حتى ضرب الناس بعطن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ذنوبا: الذنوب الدلو الممتلئ.
- غربا: الغرب الدلو العظيمة المتخذة من جلود البقر فإذا فتحت الراء فهو الماء الذي يسيل بين البئر والحوض.
- حتى ضرب الناس بعطن: العطن ما يعد للشرب حول البئر من مبارك الإبل وضرب والمعنى ضربت الإبل بعطن بركت والعطن للإبل كالوطن للناس لكن غلب على بركها حول الحوض.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بينا أنا على بئر أنزع منها إذ جاء أبو بكر وعمر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التعبير من مجموعة صحيح البخاري.
