نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطيت مفاتيح الكلم، ونصرت بالرعب، وبينما أنا نائم البارحة إذ أتيت بمفاتيح خزائن الأرض حتى وضعت في يدي قال أبو هريرة: فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتقلونها.»
معنى الحديث باختصار
(مفاتيح الكلم) هي اللفظ القليل الذي يفيد معاني كثيرة وهذا غاية البلاغة. (البارحة) اسم الليلة الماضية. (تنتقلونها) ينقلها بعضكم إلى بعض وفي رواية (تنتفلونها) أي تغتنمونها وفي أخرى (تنتثلونها) وهي الصواب أي تستخرجون ما فيها قال النووي يعني ما فتح على المسلمين من الدنيا وهو يشمل الغنائم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بينما أنا نائم البارحة إذ أتيت بمفاتيح خزائن الأرض حتى وضعت في يدي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بينما أنا نائم البارحة إذ أتيت بمفاتيح خزائن الأرض حتى وضعت في يدي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مفاتيح الكلم» و«البارحة» و«تنتقلونها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مفاتيح الكلم: هي اللفظ القليل الذي يفيد معاني كثيرة وهذا غاية البلاغة.
- البارحة: اسم الليلة الماضية.
- تنتقلونها: ينقلها بعضكم إلى بعض وفي رواية.
- تنتفلونها: والمعنى تغتنمونها وفي أخرى.
- تنتثلونها: وهي الصواب والمعنى تستخرجون ما فيها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بينما أنا نائم البارحة إذ أتيت بمفاتيح خزائن الأرض حتى وضعت في يدي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التعبير من مجموعة صحيح البخاري.
