نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الآخر وقع على امرأته في رمضان، فقال: «أتجد ما تحرر رقبة؟» قال: لا، قال: «فتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟»، قال: لا، قال: «أفتجد ما تطعم به ستين مسكينا؟» قال: لا، قال: فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر، - وهو الزبيل -، قال: «أطعم هذا عنك» قال: على أحوج منا، ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا، قال: «فأطعمه أهلك»
معنى الحديث باختصار
(الآخر) هو من يكون آخر القوم وقيل معناه الأبعد على الذم. (الزبيل) وعاء يحمل فيه كالقفة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا قال فأطعمه أهلك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا قال فأطعمه أهلك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الآخر» و«الزبيل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الآخر: هو من يكون آخر القوم وقيل معناه الأبعد على الذم.
- الزبيل: وعاء يحمل فيه كالقفة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا قال فأطعمه أهلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة صحيح البخاري.
