نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، قال: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه، وكانت انفكت رجله، فأقام في مشربة تسعا وعشرين ليلة، ثم نزل فقالوا: يا رسول الله آليت شهرا، فقال: «إن الشهر يكون تسعا وعشرين»
معنى الحديث باختصار
(انفكت رجله) من الانفكاك وهو الخلع وانفتال بعضها عن بعض
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كانت انفكت رجله فأقام في مشربة تسعا وعشرين ليلة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانت انفكت رجله فأقام في مشربة تسعا وعشرين ليلة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «انفكت رجله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- انفكت رجله: من الانفكاك وهو الخلع وانفتال بعضها عن بعض.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كانت انفكت رجله فأقام في مشربة تسعا وعشرين ليلة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة صحيح البخاري.
