نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه شهرا، فلما مضى تسعة وعشرون يوما، غدا أو راح فقيل له: إنك حلفت أن لا تدخل شهرا، فقال: «إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما»
معنى الحديث باختصار
(آلى من نسائه) حلف لا يدخل عليهن. (غدا) من الغدو وهو الذهاب أول النهار. (راح) من الرواح وهو الذهاب آخر النهار وقد يراد به مطلق الذهاب في أي وقت. (فقيل له) القائل هي عائشة رضي الله عنها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «آلى من نسائه» و«غدا» و«راح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- آلى من نسائه: حلف لا يدخل عليهن.
- غدا: من الغدو وهو الذهاب أول النهار.
- راح: من الرواح وهو الذهاب آخر النهار وقد يراد به مطلق الذهاب في والمعنى وقت.
- فقيل له: القائل هي عائشة رضي الله عنها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة صحيح البخاري.
