نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: توفي أبي وعليه دين، فعرضت على غرمائه أن يأخذوا التمر بما عليه، فأبوا ولم يروا أن فيه وفاء، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له فقال: «إذا جددته فوضعته في المربد آذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم»، فجاء ومعه أبو بكر، وعمر، فجلس عليه، ودعا بالبركة، ثم قال: «ادع غرماءك، فأوفهم»، فما تركت أحدا له على أبي دين إلا قضيته، وفضل ثلاثة عشر، وسقا سبعة عجوة، وستة لون - أو ستة عجوة، وسبعة لون - فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فذكرت ذلك له، فضحك، فقال: «ائت أبا بكر، وعمر، فأخبرهما»، فقالا: لقد علمنا إذ صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع أن سيكون ذلك، وقال هشام، عن وهب، عن جابر: صلاة العصر، ولم يذكر أبا بكر ولا ضحك، وقال: وترك أبي عليه ثلاثين وسقا دينا، وقال ابن إسحاق، عن وهب، عن جابر صلاة الظهر
معنى الحديث باختصار
(المربد) الموضع الذي يجفف فيه التمر. (آذنت) أعلمت. (لون) نوع من التمر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال إذا جددته فوضعته في المربد آذنت رسول الله ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال إذا جددته فوضعته في المربد آذنت رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «المربد» و«آذنت» و«لون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- المربد: الموضع الذي يجفف فيه التمر.
- آذنت: أعلمت.
- لون: نوع من التمر.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال إذا جددته فوضعته في المربد آذنت رسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلح من مجموعة صحيح البخاري.
