نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، أن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها، تقول: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عالية أصواتهما، وإذا أحدهما يستوضع الآخر، ويسترفقه في شيء، وهو يقول: والله لا أفعل، فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أين المتألي على الله، لا يفعل المعروف؟»، فقال: أنا يا رسول الله، وله أي ذلك أحب
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساقاة باب استحباب الوضع من الدين رقم 1557. (يستوضع) يطلب منه أن يضع ويحط عنه شيئا من دينه. (يسترفقه) يطلب منه أن يرفق به في الاستيفاء والمطالبة. (المتألي) الحالف المبالغ في اليمين. (المعروف) الخير والإحسان. (وله أي ذلك أحب) لخصمي ما رغب وأحب من الحط أو الرفق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يستوضع» و«يسترفقه» و«المتألي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يستوضع: يطلب منه أن يضع ويحط عنه شيئا من دينه.
- يسترفقه: يطلب منه أن يرفق به في الاستيفاء والمطالبة.
- المتألي: الحالف المبالغ في اليمين.
- المعروف: الخير والإحسان.
- وله أي ذلك أحب: لخصمي ما رغب وأحب من الحط أو الرفق.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلح من مجموعة صحيح البخاري.
