نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: أن الربيع وهي ابنة النضر كسرت ثنية جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو، فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله، لا والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيتها، فقال: «يا أنس كتاب الله القصاص»، فرضي القوم وعفوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» زاد الفزاري، عن حميد، عن أنس، فرضي القوم وقبلوا الأرش
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في القسامة باب إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها رقم 1675. (ثنية) مفرد ثنايا وهي مقدم الأسنان. (جارية) هي المرأة الشابة هنا لا الأمة. (الأرش) دية الجراحة أو الأطراف. (العفو) النزول عن حقهم وعدم أخذ الدية أو غيرها. (كتاب الله القصاص) حكم كتاب الله تعالى القصاص وهو أن تكسر السن مقابل السن. (لأبره) لصدقه وحقق رغبته لما يعلم من صدقه وإخلاصه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال النبي ﷺ إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثنية» و«جارية» و«الأرش» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ثنية: مفرد ثنايا وهي مقدم الأسنان.
- جارية: هي المرأة الشابة هنا لا الأمة.
- الأرش: دية الجراحة أو الأطراف.
- العفو: النزول عن حقهم وعدم أخذ الدية أو غيرها.
- كتاب الله القصاص: حكم كتاب الله تعالى القصاص وهو أن تكسر السن مقابل السن.
- لأبره: لصدقه وحقق رغبته لما يعلم من صدقه وإخلاصه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال النبي ﷺ إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلح من مجموعة صحيح البخاري.
