نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة، فتوضع بين يديه، فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر»، فمن ثم اتخذها الأمراء
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصلاة باب سترة المصلي رقم 501 (خرج يوم العيد) أي إلى المصلى. (الحربة) الرمح العريض النصل. (فتوضع بين يديه) أمامه سترة له. (فمن ثم اتخذها الأراء) أي عملا بهذا أصبح الأمراء يخرج بها بين أيديهم في العيد ونحوه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خرج يوم العيد» و«الحربة» و«فتوضع بين يديه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خرج يوم العيد: والمعنى إلى المصلى.
- الحربة: الرمح العريض النصل.
- فتوضع بين يديه: أمامه سترة له.
- فمن ثم اتخذها الأراء: والمعنى عملا بهذا أصبح الأمراء يخرج بها بين أيديهم في العيد ونحوه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
