نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له، فأكل منه، ثم قال: «قوموا فلأصل لكم» قال أنس: فقمت إلى حصير لنا، قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففت واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم انصرف
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب جواز الجماعة في النافلة رقم 658 (حصير) بساط منسوج من ورق النخل. (من طول ما لبس) من كثرة ما استعمل. (فنضحته) رششته بالماء تليينا أو تنظيفا. (اليتيم) هو ضميرة بن أبي ضميرة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. (العجوز) هي أم سليم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حصير» و«من طول ما لبس» و«فنضحته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حصير: بساط منسوج من ورق النخل.
- من طول ما لبس: من كثرة ما استعمل.
- فنضحته: رششته بالماء تليينا أو تنظيفا.
- اليتيم: هو ضميرة بن أبي ضميرة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- العجوز: هي أم سليم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
