نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، أن عائشة رضي الله عنها، أخبرته: أن بريرة جاءت عائشة تستعينها في كتابتها، ولم تكن قضت من كتابتها شيئا، قالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك ويكون ولاؤك لي فعلت، فذكرت ذلك بريرة إلى أهلها فأبوا، وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك، فلتفعل ويكون لنا ولاؤك، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: «ابتاعي، فأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق»
معنى الحديث باختصار
عن عروة، أن عائشة رضي الله عنها، أخبرته: أن بريرة جاءت عائشة تستعينها في كتابتها، ولم تكن قضت من كتابتها شيئا، قالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك ويكون ولاؤك لي فعلت، فذكرت ذلك بريرة إلى أهلها فأبوا، وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك، فلتفعل ويكون لنا ولاؤك، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: «ابتاعي، فأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ابتاعي، فأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الشروط من مجموعة صحيح البخاري.
