نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زهرة بن معبد، عن جده عبد الله بن هشام، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله بايعه، فقال: «هو صغير فمسح رأسه ودعا له» وعن زهرة بن معبد، أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام إلى السوق، فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر، وابن الزبير رضي الله عنهما، فيقولان له: «أشركنا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة»، فيشركهم، فربما أصاب الراحلة كما هي، فيبعث بها إلى المنزل
معنى الحديث باختصار
(أصاب الراحلة كما هي) أي يربحها بتمامها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا رسول الله بايعه فقال هو صغير فمسح رأسه ودعا له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يا رسول الله بايعه فقال هو صغير فمسح رأسه ودعا له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أصاب الراحلة كما هي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أصاب الراحلة كما هي: والمعنى يربحها بتمامها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا رسول الله بايعه فقال هو صغير فمسح رأسه ودعا له» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الشركة من مجموعة صحيح البخاري.
