نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير، قال: سألني يهودي من أهل الحيرة أي الأجلين قضى موسى، قلت: لا أدري، حتى أقدم على حبر العرب فأسأله، فقدمت، فسألت ابن عباس، فقال: «قضى أكثرهما، وأطيبهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فعل»
معنى الحديث باختصار
(الأجلين) المشار إليهما بقوله تعالى {ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك}. / القصص 27 /. (حبر العرب) المراد ابن عباس رضي الله عنهما والحبر هو العالم في الدين. (رسول الله) المراد كل رسول ويتناول هذا موسى عليه السلام بالأولى لأن الكلام عنه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أي الأجلين قضى موسى قلت لا أدري»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أي الأجلين قضى موسى قلت لا أدري». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الأجلين» و«حبر العرب» و«رسول الله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الأجلين: المشار إليهما بقوله تعالى {ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك}.
- حبر العرب: المقصود ابن عباس رضي الله عنهما والحبر هو العالم في الدين.
- رسول الله: المقصود كل رسول ويتناول هذا موسى عليه السلام بالأولى لأن الكلام عنه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الشهادات من مجموعة صحيح البخاري.
