نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال سالم: سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري يؤمان النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها رمرمة - أو زمزمة - فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أي صاف، هذا محمد، فتناهى ابن صياد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو تركته بين»
معنى الحديث باختصار
(يؤمان) يقصدان. (طفق) جعل. (فتناهى) انتهى عن زمزمته. (بين) لكم باختلاف كلامه ما يهون عليكم شأنه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «انطلق رسول الله ﷺ وأبي بن كعب الأنصاري يؤمان النخل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «انطلق رسول الله ﷺ وأبي بن كعب الأنصاري يؤمان النخل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يؤمان» و«طفق» و«فتناهى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يؤمان: يقصدان.
- طفق: جعل.
- فتناهى: انتهى عن زمزمته.
- بين: لكم باختلاف كلامه ما يهون عليكم شأنه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «انطلق رسول الله ﷺ وأبي بن كعب الأنصاري يؤمان النخل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الشهادات من مجموعة صحيح البخاري.
