نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني فرطكم على الحوض، من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا، ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم» 6584- قال أبو حازم: فسمعني النعمان بن أبي عياش، فقال: هكذا سمعت من سهل؟ فقلت: نعم، فقال: أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها، فأقول: إنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا سحقا لمن غير بعدي. وقال ابن عباس: سحقا: بعدا. يقال: سحيق بعيد، وأسحقه أبعده. 6585- وقال أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي : حدثنا أبي عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة : أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلؤون عن الحوض، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته رقم 2290 - 2291 (فرطكم) الفرط الذي يتقدم الواردين ليصلح لهم حياض المياه ونحو ذلك (يحال. .) يمنعون من الورود والشرب] [6643] وقال ابن عباس {سحقا} / الملك 11 / بعدا يقال {سحيق} / الحج 31 / بعيد سحقه وأسحقه أبعده. (رهط) ما دون العشرة من الرجال وقيل الأربعين. (فيجلون) يصرفون ويروى (فيحلؤون) يمنعون ويطردون. (ارتدوا على أدبارهم) رجعوا عن الهداية والحق والأدبار جمع دبر وهو الظهر وولاه دبره انهزم أمامه. (القهقرى) الرجوع إلى الخلف وهي تأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فرطكم» و«يحال. .» و«رهط» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فرطكم: الفرط الذي يتقدم الواردين ليصلح لهم حياض المياه ونحو ذلك.
- يحال. .: يمنعون من الورود والشرب] [6643] وقال ابن عباس {سحقا} / الملك 11 / بعدا يقال {سحيق} / الحج 31 / بعيد سحقه وأسحقه أبعده.
- رهط: ما دون العشرة من الرجال وقيل الأربعين.
- فيجلون: يصرفون ويروى.
- فيحلؤون: يمنعون ويطردون.
- ارتدوا على أدبارهم: رجعوا عن الهداية والحق والأدبار جمع دبر وهو الظهر وولاه دبره انهزم أمامه.
- القهقرى: الرجوع إلى الخلف وهي تأ.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
