نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«إن قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته رقم 2303 (قدر حوضي) طول شاطئه. (أيلة) مدينة كانت عامرة وهي بطرف البحر الأحمر من ناحية الشام. (صنعاء) البلد المعروف في اليمن. (الأباريق) جمع إبريق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قدر حوضي» و«أيلة» و«صنعاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قدر حوضي: طول شاطئه.
- أيلة: مدينة كانت عامرة وهي بطرف البحر الأحمر من ناحية الشام.
- صنعاء: البلد المعروف في اليمن.
- الأباريق: جمع إبريق.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
