نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «كان رجال من الأعراب جفاة يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه متى الساعة، فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم» قال هشام يعني: موتهم.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب قرب الساعة رقم 2952 (جفاة) غليظون في طبعهم لقلة مخالطة الناس. (لا يدركه الهرم) لا يبلغ في حياته الهرم وهو الشيخوخة ونهاية العمر. (موتهم) أي فسر ساعتهم بموتهم وانقراض عصرهم لأن من مات فقد قامت قيامته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان ينظر إلى أصغرهم فيقول إن يعش هذا لا يدركه الهرم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان ينظر إلى أصغرهم فيقول إن يعش هذا لا يدركه الهرم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جفاة» و«لا يدركه الهرم» و«موتهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جفاة: غليظون في طبعهم لقلة مخالطة الناس.
- لا يدركه الهرم: لا يبلغ في حياته الهرم وهو الشيخوخة ونهاية العمر.
- موتهم: والمعنى فسر ساعتهم بموتهم وانقراض عصرهم لأن من مات فقد قامت قيامته.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان ينظر إلى أصغرهم فيقول إن يعش هذا لا يدركه الهرم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
