نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في أول كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها رقم 2822 - 2823 (حجبت) غطيت. (بالشهوات) الملذات التي منع الشرع من تعاطيها أو التي قد تؤدي إلى ترك الواجبات أو الوقوع في المحرمات. (بالمكاره) المشاق التي تستلزمها الطاعات وترك المحرمات. قال في الفتح وهذا من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم وبديع بلاغته في ذم الشهوات وإن مالت إليها النفوس والحض على الطاعات وإن كرهتها النفوس وشق عليها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حجبت» و«بالشهوات» و«بالمكاره» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حجبت: غطيت.
- بالشهوات: الملذات التي منع الشرع من تعاطيها أو التي قد تؤدي إلى ترك الواجبات أو الوقوع في المحرمات.
- بالمكاره: المشاق التي تستلزمها الطاعات وترك المحرمات.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
