نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا قيس قال: سمعت سعدا يقول: «إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر، وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام خبت إذا وضل سعيي.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في أوائل الزهد والرقائق رقم 2966 (الحبلة) شجر له شوك. (السمر) نوع من الشجر. (ليضع) يتغوط. (ما له خلط) لا يختلط بعضه ببعض لجفافه وشدة يبسه الناشيء عن خشونة العيش. (تعزرني على الإسلام) تقومني وتعلمني أحكامه. (خبت إذا) إذا كان حالي كذلك فقد خسرت. (ضل سعيي) ضاع عملي من قبل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الحبلة» و«السمر» و«ليضع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الحبلة: شجر له شوك.
- السمر: نوع من الشجر.
- ليضع: يتغوط.
- ما له خلط: لا يختلط بعضه ببعض لجفافه وشدة يبسه الناشيء عن خشونة العيش.
- تعزرني على الإسلام: تقومني وتعلمني أحكامه.
- خبت إذا: إذا كان حالي كذلك فقد خسرت.
- ضل سعيي: ضاع عملي من قبل.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
