نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا هشام، عن أبيه قال: «كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشة: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل؟ فلما نزلت {ترجئ من تشاء منهن} قلت: يا رسول الله، ما أرى ربك إلا يسارع في هواك» رواه أبو سعيد المؤدب، ومحمد بن بشر وعبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، يزيد بعضهم على بعض.
معنى الحديث باختصار
(ترجئ) قرأ ابن كثير وأبوعمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم (ترجئ) مهموزا وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم (ترجي) بغير همز
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ترجئ» و«ترجئ» و«ترجي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ترجئ: قرأ ابن كثير وأبوعمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم.
- ترجئ: مهموزا وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم.
- ترجي: بغير همز.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
