نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو المتوكل الناجي، قال: أتيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: " دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد، فدخلت إليه، وعقلت الجمل في ناحية البلاط، فقلت: هذا جملك، فخرج، فجعل يطيف بالجمل، قال: «الثمن والجمل لك»
معنى الحديث باختصار
(عقلت) شددته بالقعال وهو الحبل الذي تربط به إحدى قوائم البعير حتى لا يذهب. (الجمل) ذكر الإبل. (ناحية) جانب. (البلاط) حجارة مفروشة عند باب المسجد. (يطيف) يقاربه ويحيط به
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خرج فجعل يطيف بالجمل قال الثمن والجمل لك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «خرج فجعل يطيف بالجمل قال الثمن والجمل لك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عقلت» و«الجمل» و«ناحية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عقلت: شددته بالقعال وهو الحبل الذي تربط به إحدى قوائم البعير حتى لا يذهب.
- الجمل: ذكر الإبل.
- ناحية: جانب.
- البلاط: حجارة مفروشة عند باب المسجد.
- يطيف: يقاربه ويحيط به.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خرج فجعل يطيف بالجمل قال الثمن والجمل لك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المظالم والغصب من مجموعة صحيح البخاري.
