نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: «مرضت مرضا فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر وهما ماشيان، فوجداني أغمي علي، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم، ثم صب وضوءه علي، فأفقت، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي؟ كيف أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء حتى نزلت آية الميراث.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفرائض باب ميراث الكلالة رقم 1616
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «وجداني أغمي علي فتوضأ النبي ﷺ ثم صب وضوءه علي فأفقت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وجداني أغمي علي فتوضأ النبي ﷺ ثم صب وضوءه علي فأفقت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «وجداني أغمي علي فتوضأ النبي ﷺ ثم صب وضوءه علي فأفقت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المرضى من مجموعة صحيح البخاري.
