حديث نبويالحديث 2 من 37

حديث ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم

ابدأ القراءة
الكتابكتاب المرضى
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

و 5642- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن. . رقم 2573 (نصب) تعب (وصب) مرض (هم) كره لما يتوقعه من سوء (حزن) أسى على ما حصل له من مكروه في الماضي (أذى) من تعدي غيره عليه (غم) ما يضيق القلب والنفس (خطاياه) ذنوبه

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نصب» و«وصب» و«هم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • نصب: تعب.
  • وصب: مرض.
  • هم: كره لما يتوقعه من سوء.
  • حزن: أسى على ما حصل له من مكروه في الماضي.
  • أذى: من تعدي غيره عليه.
  • غم: ما يضيق القلب والنفس.
  • خطاياه: ذنوبه.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المرضى من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة وتعدلها مرةالحديث السابقحديث ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة وتعدلها مرة

الراوي: ‌عبد الله بن كعب

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر . رقم 2810 (كالخامة) الغض الرطب من النبات أول ما ينبت (تفيئها) تميلها (تعدلها) ترفعها (لا تزال) قائمة لا تلين (انجعافها) انقلاعها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه

الراوي: عائشة

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن. . رقم 2572 (كفر الله بها عنه) محي بسببها من ذنوبه (يشاكها) يصاب بها جسده

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل الفاجر كالأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء

الراوي: ‌أبي هريرة

أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر. . رقم 2809 (كفأتها) أمالتها (تكفأ بالبلاء) تقلب بالمصيبة أي المؤمن إذا أصابه بلاء رضي بقدر الله تعالى فإذا زال عنه قام واعتدل بشكر الله تعالى فانقلب البلاء خيرا ورحمة (صماء) صلبة شديدة (يقصمها) من القصم وهو الكسر مع الإبانة أي فصل الأجزاء عن بعضها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يرد الله به خيرا يصب منه

الراوي: أبي هريرة يقول

(يصب منه) يبتله بالمصائب ليطهره من الذنوب في الدنيا فيلقى الله تعالى نقيا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله ﷺ

الراوي: ‌عائشة

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن. . رقم 2570 (الوجع) المرض الذي هو سبب الوجع والعرب تسمي كل مرض وجعا وقد خص الله أنبياءه بشدة الأمراض لما امتازوا به من قوة اليقين وشدة الصبر والاحتساب ليكونوا قدوة لأتباعهم في ذلك وليكمل لهم الثواب ويعم لهم الخير

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من مسلم يصيبه أذى إلا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر

الراوي: ‌عبد الله

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض وحزن رقم 2571 (توعك) يصيبك الألم والتعب من الحمى (أجل) نعم (حات) أسقط ونثر

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المرضى من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم باختصار؟

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن. . رقم 2573 (نصب) تعب (وصب) مرض (هم) كره لما يتوقعه من سوء (حزن) أسى على ما حصل له من مكروه في الماضي (أذى) من تعدي غيره عليه (غم) ما يضيق القلب والنفس (خطاياه) ذنوبه

هل يوجد شرح لـ حديث ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمع...