نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله رضي الله عنه، «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه وهو يوعك وعكا شديدا، وقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا، قلت: إن ذاك بأن لك أجرين؟ قال: أجل، ما من مسلم يصيبه أذى إلا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض وحزن رقم 2571 (توعك) يصيبك الألم والتعب من الحمى (أجل) نعم (حات) أسقط ونثر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما من مسلم يصيبه أذى إلا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما من مسلم يصيبه أذى إلا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «توعك» و«أجل» و«حات» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- توعك: يصيبك الألم والتعب من الحمى.
- أجل: نعم.
- حات: أسقط ونثر.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من مسلم يصيبه أذى إلا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المرضى من مجموعة صحيح البخاري.
