نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعواهما واحدة» 3609- عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان فيكون بينهما مقتلة عظيمة، دعواهما واحدة، ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون، قريبا من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب إذا توجه المسلمان بسيفيهما وباب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل. . رقم 157. (فئتان) تثنية فئة وهي الجماعة. (دعواهما واحدة) والمعنى أن دينهما واحد فكل منهما يتسمى بالإسلام أو المراد أن كلا منهما تدعي أنها صاحبة الحق وأن خصمها مبطل. (دجالون) جمع دجال من الدجل وهو التخليط والتمويه ويطلق على الكذب. (يزعم) يدعي بقوله أو بفعله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعواهما واحدة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعواهما واحدة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فئتان» و«دعواهما واحدة» و«دجالون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فئتان: تثنية فئة وهي الجماعة.
- دعواهما واحدة: والمعنى أن دينهما واحد فكل منهما يتسمى بالإسلام أو المقصود أن كلا منهما تدعي أنها صاحبة الحق وأن خصمها مبطل.
- دجالون: جمع دجال من الدجل وهو التخليط والتمويه ويطلق على الكذب.
- يزعم: يدعي بقوله أو بفعله.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
