حديث نبويالحديث 72 من 143

حديث كان رسول الله ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء

الراويأنسا
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناقب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن قتادة، أن أنسا رضي الله عنه، حدثهم «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه» وقال أبو موسى «دعا النبي صلى الله عليه وسلم ورفع يديه ورأيت بياض إبطيه»

معنى الحديث باختصار

عن قتادة، أن أنسا رضي الله عنه، حدثهم «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه» وقال أبو موسى «دعا النبي صلى الله عليه وسلم ورفع يديه ورأيت بياض إبطيه»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث ركز العنزة ثم صلى الظهر والعصر ركعتين يمر بين يديه الحمار والمرأةالحديث السابقحديث كان النبي ﷺ إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى إبطيه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ركز العنزة ثم صلى الظهر والعصر ركعتين يمر بين يديه الحمار والمرأة

عون بن أبي جحيفة، ذكر عن أبيه، قال: دفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالأبطح في قبة كان بالهاجرة، خرج بلال فنادى بالصلاة ثم دخل، فأخرج فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع الناس عليه يأخذون منه، ثم دخل فأخرج العنزة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم «كأني أنظر إلى وبيص ساقيه، فركز العنزة ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، يمر بين يديه الحمار والمرأة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى إبطيه

الراوي: عبد الله بن مالك ابن بحينة الأسدي

(فرج بين يديه) فتحهما ولم يضم مرفقيه إليه وهذه سنة السجود. (بياض إبطيه) المراد بالبياض أنهما لم يكن تحتهما شعر فكانا كلون جسده صلى الله عليه وسلم إما خلقة وإما لدوام نتفه له وتعاهده لهما لا يبقى فيهما شعر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه

الراوي: عائشة

( لو عده العاد) أي لو عد كلمات حديثه. (لأحصاه) لقدر على الإحاطة بعدده لقلة كلماته أخرجه مسلم في الفضائل باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه رقم 2493. (أبو فلان) قيل هو أبو هريرة رضي الله عنه كما في رواية مسلم. (يسمعني ذلك) يرفع صوته لأسمع ما يقول. (أسبح) أصلي تطوعا. (أقضي سبحتي) أنتهي من صلاتي. (يسرد) يستعجل بمتابعة الحديث

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما عاب النبي ﷺ طعاما قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في الأشربة باب لا يعيب الطعام رقم 2064. (قط) هي ظرف زمان لاستغراق الماضي أي في أي زمن مضى وانقطع

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة

الراوي: أبي سلمة بن عبد الرحمن

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه سأل عائشة رضي الله عنها: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ قالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربع ركعات، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، فقلت: يا رسول الله تنام قبل أن توتر؟ قال: «تنام عيني ولا ينام قلبي»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها

الراوي: أبي سعيد الخدري

أخرجه مسلم في الفضائل باب كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم رقم 2320. (العذراء) البكر سميت بذلك لأن عذرتها وهي جلدة البكارة باقية. (خدرها) سترها وقيل الخدر ستر يجعل للبكر في جانب البيت. والتشبيه بالعذراء لكونها أكثر حياء من غيرها والتقييد بقوله (في خدرها) مبالغة لأن العذراء يشتد حياؤها في الخلوة أكثر من خارجها لأنها مظنة وقوع المعاشرة والفعل بها. (عرف في وجهه) تغير وجهه ولم يواجه أحدا بما يكرهه فيعرف أصحابه كراهته لما حدث

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء؟

راوي الحديث هو أنسا.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء باختصار؟

عن قتادة، أن أنسا رضي الله عنه، حدثهم «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه» وقال أبو موسى «دعا النبي صلى الله عليه وسلم ورفع يديه ورأيت بياض إبطيه»

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء»، ويظهر ذلك في قول النبي ص...