حديث نبويالحديث 30 من 143

حديث رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب

ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناقب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌سعيد بن المسيب قال البحيرة التي يمنع درها للطواغيت ولا يحلبها أحد من الناس والسائبة التي كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء قال وقال ‌أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم «رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب.»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون . ، رقم: ٢٨٥٦. (البحيرة) هي الناقة إذا نتجت خمسة أبطن آخرها ذكر، شقوا أذنها وحرموا ركوبها ولبنها، وتركوها فلا تطرد عن ماء ولا عن مرعى. (درها) لبنها. (للطواغيت) لأجلها، جمع طاغوت وهو كل رأس في الضلال. (يسيبونها) وكانوا ربما نذروا ذلك. (قصبه) أمعاءه، وقيل: ما كان أسفل البطن من الأمعاء.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «البحيرة» و«درها» و«للطواغيت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • البحيرة: هي الناقة إذا نتجت خمسة أبطن آخرها ذكر، شقوا أذنها وحرموا ركوبها ولبنها، وتركوها فلا تطرد عن ماء ولا عن مرعى.
  • درها: لبنها.
  • للطواغيت: لأجلها، جمع طاغوت وهو كل رأس في الضلال.
  • يسيبونها: وكانوا ربما نذروا ذلك.
  • قصبه: أمعاءه، وقيل: ما كان أسفل البطن من الأمعاء.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث قصة إسلام أبو ذرالحديث السابقحديث عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قصة إسلام أبو ذر

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي ذر رضي الله عنه، رقم: ٢٤٧٤. (لأخي) هو أنيس. (جرابا) وعاء من جلد يوضع فيه زاد المسافر. (فجعلت لا أعرفه) أي تظاهر أنه لا يعرفه حتى لا تدري به قريش فيؤذوه، أو: لم يعرفه من بين القوم. (غدوت) من الغدو وهو الذهاب أول النهار. (نال) آن، أي ما جاء الوقت. (وجهي إليه) توجهي إليه. (ظهورنا) غلبتنا وانتصارنا على المشركين. (لأصرخن) لأرفعن صوتي بإسلامي وكلمة الشهادة. (بين أظهرهم) بينهم. (الصابئ) المفارق لدين قومه، من صبأ يصبؤ إذا انتقل من شي إلى شيء. (لأموت) أي ضر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة

الراوي: ‌أبي هريرة

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أسلم وغفار وشيء من مزينة وجهينة خير عند الله من أسد وتميم وهوازن وغطفان

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل غفار وأسلم وجهينة . ، رقم: ٢٥٢١. (قال قال) فاعل قال الأولى أبو هريرة رضي الله عنه، وفاعل قال الثانية هو النبي صلى الله عليه وسلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية

عن ‌عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا سرك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة في سورة الأنعام

الراوي: ‌ابن عباس

(إذا سرك) أفرحك، أي أحببت ورغبت. (ما فوق الثلاثين ومائة) أي الآيات التي تبين جهلهم وفعلهم وترد عليهم وهي من: ١٣٦ - ١٥٠. (خسر) وخسارتهم في الدنيا بضياع أولادهم، وفي الآخرة بالعذاب الأليم. (قتلوا أولادهم) دفنوا بناتهم أحياء خشية العار والفقر، وربما قتلوا الذكور أيضا خوف الفقر. (سفها) خفة في عقولهم وجهالة. (بغير علم) من غير علم أتاهم في ذلك، وجهلا منهم أن الله تعالى هو رازق أولادهم، وليسوا هم الذين يرزقونهم /الأنعام: ١٤٠/. (إلى قوله) وتتمتها: {وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله}. (رزقهم الله) من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين

الراوي: عمرو بن دينار أنه سمع ‌جابرا

أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب، باب: نصر الأخ ظالما أو مظلوما، رقم: ٢٥٨٤. (غزونا) قيل غزوة المريسيع، وقيل غزوة بني المصطلق، سنة ست من الهجرة. (ثاب) اجتمع. (لعاب) يلعب بالحراب كما تصنع الحبشة، وقيل: مزاح، واسمه جهجاه بن قيس الغفاري، وكان أجير عمر بن الخطاب رضي الله عنه. (فكسع) من الكسع، وهو ضرب دبر غيره بيده أو رجله، وقيل هو ضرب العجز بالقدم. (أنصاريا) هو سنان بن وبرة. (تداعوا) استغاثوا ونادى بعضهم بعضا. (ما بال دعوى الجاهلية) ما حالها بينكم، وهي التناصر والتداعي بالآباء، أي: لا تداعوا بها بل…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب باختصار؟

أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون . ، رقم: ٢٨٥٦. (البحيرة) هي الناقة إذا نتجت خمسة أبطن آخرها ذكر، شقوا أذنها وحرموا ركوبها ولبنها، وتركوها فلا تطرد عن ماء ولا عن مرعى. (درها) لبنها. (للطواغيت) لأجلها، جمع طاغوت وهو كل رأس في الضلال. (يسيبونها) وكانوا ربما نذروا ذلك. (قصبه) أمعاءه، وقيل: ما كان أسفل البطن من الأمعاء.

هل يوجد شرح لـ حديث رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب...