حديث نبويالحديث 359 من 398

حديث هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه

الراوي‌أبي حميد قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي حميد قال: «أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة، وهذا أحد، جبل يحبنا ونحبه.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌أبي حميد قال: «أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة، وهذا أحد، جبل يحبنا ونحبه.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة، وهذا أحد، جبل يحبنا ونحبه.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكمالحديث السابقحديث ذهب يغسل ذراعيه فضاق عليه كم الجبة فأخرجهما من تحت جبته فغسلهما
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم

الراوي: ‌أنس بن مالك -

عن ‌أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجع من غزوة تبوك، فدنا من المدينة، فقال: إن بالمدينة أقواما، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة، حبسهم العذر».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذهب يغسل ذراعيه فضاق عليه كم الجبة فأخرجهما من تحت جبته فغسلهما

الراوي: المغيرة بن شعبة قال

(لا أعلمه إلا قال . ) قائل هذا أحد الرواة، أي: لا أحفظ وأذكر إلا أن المغيرة رضي الله عنه قال: أسكب عليه الماء في غزوة تبوك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث النبي ﷺ بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي

عن ابن عباس «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بكتابه إلى كسرى، مع عبد الله بن حذافة السهمي، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه مزقه،» فحسبت أن ابن المسيب قال: فدعا عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن يمزقوا كل ممزق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم

الراوي: ‌ابن عمر -

(لأصحاب الحجر): أي عند مروره بأصحاب الحجر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة

الراوي: ‌أبي بكرة قال

(أيام الجمل) أي كان إنتفاعي بتلك الكلمة، أيام وقعة الجمل، التي وقعت بين علي رضي الله عنه ومن معه وعائشة رضي الله عنها ومن معها، وسميت بذلك لأن عائشة رضي الله عنها كانت تركب في هودج على جمل كان مرجع الناس ورمز ارتباطهم، وحوله كانوا يلتفون وعن التي تركبه يدافعون، وإليه الخصم في ضرباتهم يسددون. وكان إنتفاع أبي بكرة رضي الله عنه بتلك الكلمة أن كفته عن الخروج والمشاركة في الفتنة. (لن يفلح) لا يظفرون بالخير ولا يبلغون ما فيه النفع لأمتهم. (ولوا أمرهم امرأة) جعلوا لها ولاية عامة، من رئاسة أو وزارة أو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين

الراوي: ‌ابن عمر -

(لما مر . ) وهو عائد من غزوة تبوك. (أجاز الوادي) قطعه وجاوزه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه؟

راوي الحديث هو ‌أبي حميد قال.

ما معنى حديث هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه باختصار؟

عن ‌أبي حميد قال: «أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: هذه طابة، وهذا أحد، جبل يحبنا ونحبه.»

هل يوجد شرح لـ حديث هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «هذه طابة وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وس...