نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي رضي الله عنه قال: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فاستعمل رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يطيعوه، فغضب، فقال: أليس أمركم النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قالوا: بلى، قال: فاجمعوا لي حطبا، فجمعوا، فقال: أوقدوا نارا، فأوقدوها، فقال: ادخلوها، فهموا وجعل بعضهم يمسك بعضا، ويقولون: فررنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من النار، فما زالوا حتى خمدت النار، فسكن غضبه، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة، الطاعة في المعروف.»
معنى الحديث باختصار
(فغضب) لأمر بدا منهم. (فهموا) قصدوا الدخول في النار. (خمدت) انطفأ لهيبها. (فسكن) هدأ غضبه. (الطاعة) للمخلوق. (المعروف) أمر عرف جوازه بالشرع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «بعث النبي ﷺ سرية فاستعمل رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بعث النبي ﷺ سرية فاستعمل رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فغضب» و«فهموا» و«خمدت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فغضب: لأمر بدا منهم.
- فهموا: قصدوا الدخول في النار.
- خمدت: انطفأ لهيبها.
- فسكن: هدأ غضبه.
- الطاعة: للمخلوق.
- المعروف: أمر عرف جوازه بالشرع.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بعث النبي ﷺ سرية فاستعمل رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
