حديث نبويالحديث 300 من 398

حديث قالت الأنصار إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا

الراوي‌أنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «لما كان يوم حنين، أقبلت هوازن وغطفان وغيرهم بنعمهم وذراريهم، ومع النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف، ومن الطلقاء، فأدبروا عنه حتى بقي وحده، فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما، التفت عن يمينه فقال: يا معشر الأنصار قالوا: لبيك يا رسول الله، أبشر نحن معك، ثم التفت عن يساره فقال: يا معشر الأنصار قالوا: لبيك يا رسول الله، أبشر نحن معك، وهو على بغلة بيضاء فنزل فقال: أنا عبد الله ورسوله. فانهزم المشركون، فأصاب يومئذ غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئا، فقالت الأنصار: إذا كانت شديدة فنحن ندعى، ويعطى الغنيمة غيرنا. فبلغه ذلك فجمعهم في قبة فقال: يا معشر الأنصار، ما حديث بلغني عنكم. فسكتوا، فقال: يا معشر الأنصار، ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم تحوزونه إلى بيوتكم. قالوا: بلى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار فقال هشام:: يا أبا حمزة وأنت شاهد ذاك؟ قال: وأين أغيب عنه».

معنى الحديث باختصار

(بنعمهم) ما عندهم من غنم وإابل ونحوها. (ذراريهم) أهليهم وأولادهم، ليحثوهم على الثبات. (شديدة) قضية ذات شدة كالحرب. (تحوزونه) يكون لكم وفي جماعتكم، من حازه إذا قبضه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قالت الأنصار إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قالت الأنصار إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بنعمهم» و«ذراريهم» و«شديدة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بنعمهم: ما عندهم من غنم وإابل ونحوها.
  • ذراريهم: أهليهم وأولادهم، ليحثوهم على الثبات.
  • شديدة: قضية ذات شدة كالحرب.
  • تحوزونه: يكون لكم وفي جماعتكم، من حازه إذا قبضه.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث بعث النبي ﷺ سرية قبل نجد فكنت فيها فبلغت سهامنا اثني عشر بعيراالحديث السابقحديث آثر النبي ﷺ ناسا أعطى الأقرع مائة من الإبل وأعطى عيينة مثل ذلك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث النبي ﷺ سرية قبل نجد فكنت فيها فبلغت سهامنا اثني عشر بعيرا

الراوي: ‌ابن عمر

عن ‌ابن عمر رضي الله عنهما قال: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية قبل نجد فكنت فيها، فبلغت سهامنا اثني عشر بعيرا، ونفلنا بعيرا بعيرا، فرجعنا بثلاثة عشر بعيرا».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث آثر النبي ﷺ ناسا أعطى الأقرع مائة من الإبل وأعطى عيينة مثل ذلك

الراوي: ‌عبد الله

عن ‌عبد الله رضي الله عنه قال: «لما كان يوم حنين آثر النبي صلى الله عليه وسلم ناسا، أعطى الأقرع مائة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى ناسا، فقال رجل: ما أريد بهذه القسمة وجه الله، فقلت: لأخبرن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: رحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام

الراوي: ‌سالم

(بني جذيمة) قبيلة من قبائل العرب. (صبأنا) خرجنا من دين إلى دين، وقصدوا الدخول في الإسلام، ولكن خالدا رضي الله عنه ظن أنهم لم ينقادوا، ولهذا لم يقولوا: أسلمنا. (أبرأ إليك) أعتذر. (مما صنع خالد) من قتل وأسر لهؤلاء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رحمة الله على موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر

الراوي: ‌عبد الله قال

عن ‌عبد الله قال: «لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة حنين، قال رجل من الأنصار: ما أراد بها وجه الله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فتغير وجهه ثم قال: رحمة الله على موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث النبي ﷺ سرية فاستعمل رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه

الراوي: ‌علي

(فغضب) لأمر بدا منهم. (فهموا) قصدوا الدخول في النار. (خمدت) انطفأ لهيبها. (فسكن) هدأ غضبه. (الطاعة) للمخلوق. (المعروف) أمر عرف جوازه بالشرع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم

الراوي: ‌أنس بن مالك

(مصيبة) من نحو قتل أقاربهم وفتح بلادهم. (أجبرهم) أصلح حالهم، وأعطف عليهم، وأعوضهم بعض ما فقدوه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قالت الأنصار إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث قالت الأنصار إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا؟

راوي الحديث هو ‌أنس بن مالك.

ما معنى حديث قالت الأنصار إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا باختصار؟

(بنعمهم) ما عندهم من غنم وإابل ونحوها. (ذراريهم) أهليهم وأولادهم، ليحثوهم على الثبات. (شديدة) قضية ذات شدة كالحرب. (تحوزونه) يكون لكم وفي جماعتكم، من حازه إذا قبضه.

هل يوجد شرح لـ حديث قالت الأنصار إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قالت الأنصار إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قالت الأنصار إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة عل...