حديث نبويالحديث 296 من 398

حديث لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار

الراوي‌أنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أنس رضي الله عنه قال: «لما كان يوم حنين، التقى هوازن ومع النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف، والطلقاء، فأدبروا، قال: يا معشر الأنصار قالوا: لبيك يا رسول الله، وسعديك، لبيك نحن بين يديك، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أنا عبد الله ورسوله. فانهزم المشركون، فأعطى الطلقاء والمهاجرين، ولم يعط الأنصار شيئا، فقالوا، فدعاهم فأدخلهم في قبة، فقال: أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لاخترت شعب الأنصار.»

معنى الحديث باختصار

(الطلقاء) جمع طليق، وهو الأسير الذي خلي سبيله، والمراد أهل مكة الذين أطلقهم يوم فتحها. (لبيك . وسعديك) لزوما لطاعتك وإجابة بعد إجابة لأمرك، وسعيا في إسعادك إسعادا بعد إسعاد. (فقالوا) تكلموا في منع العطاء عنهم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الطلقاء» و«لبيك . وسعديك» و«فقالوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الطلقاء: جمع طليق، وهو الأسير الذي خلي سبيله، والمقصود أهل مكة الذين أطلقهم يوم فتحها.
  • لبيك . وسعديك: لزوما لطاعتك وإجابة بعد إجابة لأمرك، وسعيا في إسعادك إسعادا بعد إسعاد.
  • فقالوا: تكلموا في منع العطاء عنهم.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهمالحديث السابقحديث لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله ﷺ غنائم بين قريش فغضبت الأنصار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم

الراوي: ‌أنس بن مالك

(مصيبة) من نحو قتل أقاربهم وفتح بلادهم. (أجبرهم) أصلح حالهم، وأعطف عليهم، وأعوضهم بعض ما فقدوه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله ﷺ غنائم بين قريش فغضبت الأنصار

الراوي: ‌أنس قال

عن ‌أنس قال: «لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بين قريش، فغضبت الأنصار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: بلى، قال: لو سلك الناس واديا أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رحمة الله على موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر

الراوي: ‌عبد الله قال

عن ‌عبد الله قال: «لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة حنين، قال رجل من الأنصار: ما أراد بها وجه الله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فتغير وجهه ثم قال: رحمة الله على موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يغفر الله لرسول الله ﷺ يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «قال ناس من الأنصار، حين أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ما أفاء من أموال هوازن، فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا المائة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم. قال أنس: فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم غيرهم، فلما اجتمعوا قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما حديث بلغني عنكم. فقال فقهاء الأنصار: أما رؤساؤنا يا رسول الله، ف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث آثر النبي ﷺ ناسا أعطى الأقرع مائة من الإبل وأعطى عيينة مثل ذلك

الراوي: ‌عبد الله

عن ‌عبد الله رضي الله عنه قال: «لما كان يوم حنين آثر النبي صلى الله عليه وسلم ناسا، أعطى الأقرع مائة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى ناسا، فقال رجل: ما أريد بهذه القسمة وجه الله، فقلت: لأخبرن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: رحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي

الراوي: ‌عبد الله بن زيد بن عاصم قال

أخرجه مسلم في الزكاة، باب: أعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام . ، رقم ١٠٦١. (أفاء) أعطاه الغنائم، وأصل الفيئ الرجوع، فكأن الأموال في الأصل للمسلمين، فغلب عليها الكفار، ثم رجعت إليهم. (وجدوا) حزنوا. (ما أصاب الناس) لم ينلهم ما نال الناس من العطاء. (عالة) جمع عائل وهو الفقير. (أمن) من المن، وهو الفضل. (كذا وكذا) كناية عما يقال. (شعار) هو الثوب الذي يلي الجلد من البدن. (دثار) هو الثوب الذي يكون فوق الشعار. (أثرة) ينفرد بالمال المشترك ونحوه دونكم، ويفضل عليكم بذلك غيركم. (الحوض) الذي هو لي في الجنة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار؟

راوي الحديث هو ‌أنس.

ما معنى حديث لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار باختصار؟

(الطلقاء) جمع طليق، وهو الأسير الذي خلي سبيله، والمراد أهل مكة الذين أطلقهم يوم فتحها. (لبيك . وسعديك) لزوما لطاعتك وإجابة بعد إجابة لأمرك، وسعيا في إسعادك إسعادا بعد إسعاد. (فقالوا) تكلموا في منع العطاء عنهم.

هل يوجد شرح لـ حديث لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...