نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: «لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بين قريش، فغضبت الأنصار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: بلى، قال: لو سلك الناس واديا أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم».
معنى الحديث باختصار
عن أنس قال: «لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بين قريش، فغضبت الأنصار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: بلى، قال: لو سلك الناس واديا أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم».
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله ﷺ غنائم بين قريش فغضبت الأنصار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله ﷺ غنائم بين قريش فغضبت الأنصار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بين قريش، فغضبت الأنصار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: بلى، قال: لو سلك الناس واديا أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله ﷺ غنائم بين قريش فغضبت الأنصار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
