نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي إسحاق: «سمع البراء، وسأله رجل من قيس، أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين؟ فقال: لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر، كانت هوازن رماة، وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم، فاستقبلنا بالسهام، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان آخذ بزمامها، وهو يقول: أنا النبي لا كذب .» قال إسرائيل وزهير: نزل النبي صلى الله عليه وسلم عن بغلته.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة حنين، رقم ١٧٧٦. (فأكببنا) وقعنا على الغنائم، لا نلتفت إلى شيء سواها، وكأن وجوهنا مكبوبة عليها. (بزمامها) هو اللجام الذي نقاد به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأكببنا» و«بزمامها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فأكببنا: وقعنا على الغنائم، لا نلتفت إلى شيء سواها، وكأن وجوهنا مكبوبة عليها.
- بزمامها: هو اللجام الذي نقاد به.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
