حديث نبويالحديث 283 من 398

حديث إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام

الراوي‌أبي إسحاق
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي إسحاق: «سمع البراء، وسأله رجل من قيس، أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين؟ فقال: لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر، كانت هوازن رماة، وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم، فاستقبلنا بالسهام، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان آخذ بزمامها، وهو يقول: أنا النبي لا كذب .» قال إسرائيل وزهير: نزل النبي صلى الله عليه وسلم عن بغلته.

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة حنين، رقم ١٧٧٦. (فأكببنا) وقعنا على الغنائم، لا نلتفت إلى شيء سواها، وكأن وجوهنا مكبوبة عليها. (بزمامها) هو اللجام الذي نقاد به.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأكببنا» و«بزمامها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فأكببنا: وقعنا على الغنائم، لا نلتفت إلى شيء سواها، وكأن وجوهنا مكبوبة عليها.
  • بزمامها: هو اللجام الذي نقاد به.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث اختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المالالحديث السابقحديث أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال

و 4319 -عن مروان ‌والمسور بن مخرمة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي، وإما المال، وقد كنت استأنيت بكم. وكان أنظرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف، فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين، قالوا: فإنا نختار سبينا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

الراوي: ‌أبي إسحاق «قيل للبراء وأنا أسمع

عن ‌أبي إسحاق «قيل للبراء وأنا أسمع: أوليتم مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين؟ فقال: أما النبي صلى الله عليه وسلم فلا، كانوا رماة، فقال: أنا النبي لا كذب . أنا ابن عبد المطلب.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سأل النبي ﷺ عن نذر كان نذره في الجاهلية اعتكاف فأمره بوفائه

الراوي: ‌ابن عمر

عن ‌ابن عمر رضي الله عنهما قال: «لما قفلنا من حنين، سأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن نذر كان نذره في الجاهلية، اعتكاف، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بوفائه» وقال بعضهم: حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ورواه جرير بن حازم، وحماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما أنا فأشهد على النبي ﷺ أنه لم يول ولكن عجل سرعان القوم فرشقتهم هوازن

الراوي: البراء

عن ‌أبي إسحاق قال: «سمعت البراء رضي الله عنه وجاءه رجل، فقال: يا أبا عمارة، أتوليت يوم حنين؟ فقال: أما أنا فأشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يول، ولكن عجل سرعان القوم، فرشقتهم هوازن، وأبو سفيان بن الحارث آخذ برأس بغلته البيضاء، يقول: أنا النبي لا كذب . أنا ابن عبد المطلب.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرجنا مع النبي ﷺ عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة

الراوي: ‌أبي قتادة قال

(يختله) يخدعه. (ترك فتحلل) أي لما انحلت قواه ترك ضمه إليه من الحل نقيض الشد. (لا يعطه) على الجزم بلا الناهية. (أصيبغ) نوع ضعيف من الطير

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأى بيد ابن أبي أوفى ضربة ضربها مع النبي ﷺ يوم حنين

الراوي: ‌يزيد بن هارون

(شهدت حنينا) حضرت غزوة حنين. (قبل ذلك) أراد: حضرت مشاهد قبلها، وهي الحديبية، وهو ممن بايع تحت الشجرة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام؟

راوي الحديث هو ‌أبي إسحاق.

ما معنى حديث إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام باختصار؟

أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة حنين، رقم ١٧٧٦. (فأكببنا) وقعنا على الغنائم، لا نلتفت إلى شيء سواها، وكأن وجوهنا مكبوبة عليها. (بزمامها) هو اللجام الذي نقاد به.

هل يوجد شرح لـ حديث إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام». وتفهم ألفاظ الح...