نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خالد بن الوليد يقول: «لقد دق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، وصبرت في يدي صفيحة لي يمانية».
معنى الحديث باختصار
(دق) كسر قطعا قطعا. (صبرت) بقيت، لم تنقطع ولم تكسر. (صفيحة لي يمانية) سيف عريض النصل من صنع اليمن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لقد دق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف وصبرت في يدي صفيحة لي يمانية»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لقد دق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف وصبرت في يدي صفيحة لي يمانية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «دق» و«صبرت» و«صفيحة لي يمانية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- دق: كسر قطعا قطعا.
- صبرت: بقيت، لم تنقطع ولم تكسر.
- صفيحة لي يمانية: سيف عريض النصل من صنع اليمن.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لقد دق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف وصبرت في يدي صفيحة لي يمانية» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
