نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لا أدري أنهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أنه كان حمولة الناس، فكره أن تذهب حمولتهم، أو حرمه في يوم خيبر: لحم الحمر الأهلية».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصيد والذبائح، باب: تحريم أكل لحم الحمر الإنسية، رقم ١٩٣٩. (حمولة الناس) يحمل عليها الناس أمتعتهم، والحمولة كل ما يحمل عليه من الدواب. (لحم الحمر) بيان للضمير في قوله (حرمه) أي حرم لحم الحمر الأهلية. (لحم) منصوب بفعل تقديره أعني.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا أدري أنهى عنه رسول الله ﷺ من أجل أنه كان حمولة الناس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا أدري أنهى عنه رسول الله ﷺ من أجل أنه كان حمولة الناس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حمولة الناس» و«لحم الحمر» و«حرمه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حمولة الناس: يحمل عليها الناس أمتعتهم، والحمولة كل ما يحمل عليه من الدواب.
- لحم الحمر: بيان للضمير في قوله.
- حرمه: والمعنى حرم لحم الحمر الأهلية.
- لحم: منصوب بفعل تقديره أعني.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا أدري أنهى عنه رسول الله ﷺ من أجل أنه كان حمولة الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
