نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه قال: «كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات، حتى افتتح قريظة والنضير، وإن أهلي أمروني أن آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله الذين كانوا أعطوه أو بعضه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أعطاه أم أيمن، فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي تقول: كلا والذي لا إله إلا هو لا يعطيكهم وقد أعطانيها، أو كما قالت، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: لك كذا. وتقول: كلا والله، حتى أعطاها حسبت أنه قال عشرة أمثاله، أو كما قال».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: رد المهاجرين إلى الأنصار منائحهم . ، رقم: ١٧٧١. (فأسأله) أطلب منه أن يرد عليهم. (الذي كانوا أعطوه) النخيل الذي كان الأنصار قد أعطوه للنبي صلى الله عليه وسلم من قبل. (لك ذلك) من النخل بدله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان الرجل يجعل للنبي ﷺ النخلات حتى افتتح قريظة والنضير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان الرجل يجعل للنبي ﷺ النخلات حتى افتتح قريظة والنضير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأسأله» و«الذي كانوا أعطوه» و«لك ذلك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فأسأله: أطلب منه أن يرد عليهم.
- الذي كانوا أعطوه: النخيل الذي كان الأنصار قد أعطوه للنبي صلى الله عليه وسلم من قبل.
- لك ذلك: من النخل بدله.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان الرجل يجعل للنبي ﷺ النخلات حتى افتتح قريظة والنضير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
