حديث نبويالحديث 108 من 398

حديث ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار

الراوي‌قتادة قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌قتادة قال: «ما نعلم حيا من أحياء العرب، أكثر شهيدا، أعز يوم القيامة من الأنصار قال قتادة: وحدثنا أنس بن مالك: أنه قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون. قال: وكان بئر معونة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر، يوم مسيلمة الكذاب.»

معنى الحديث باختصار

(أكثر شهيدا) أي شهداؤهم أكثر من شهداء غيرهم. (بئر معونة) اسم لمكان فيه ماء بعد أربع مراحل من المدينة، قتل فيه القراء. انظر باب: ٢٦. (اليمامة) مدينة على مرحلتين من الطائف، وكان فيها القتال بين المسلمين ومسيلمة الكذاب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أكثر شهيدا» و«بئر معونة» و«اليمامة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أكثر شهيدا: والمعنى شهداؤهم أكثر من شهداء غيرهم.
  • بئر معونة: اسم لمكان فيه ماء بعد أربع مراحل من المدينة، قتل فيه القراء.
  • اليمامة: مدينة على مرحلتين من الطائف، وكان فيها القتال بين المسلمين ومسيلمة الكذاب.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحدالحديث السابقحديث لما أصاب رسول الله ﷺ ما أصاب يوم أحد وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد

الراوي: جابر بن عبد الله

‌عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذا للقرآن. فإذا أشير له إلى أحد قدمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة. وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلوا.» 4080- وقال ‌أبو الوليد عن ‌شعبة، عن ‌ابن المنكدر قال: سمعت ‌جابرا قال: «لما قتل أبي جعلت أبكي، وأكشف الثوب عن وجهه، فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينهوني والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما أصاب رسول الله ﷺ ما أصاب يوم أحد وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا

الراوي: ‌عائشة

(استجابوا) أطاعوا الأمر وأجابوا النداء. (القرح) الجراح. /آل عمران: ١٧٢/. (إثرهم) خلفهم وعقبهم. (فانتدب) من قولهم ندبه لأمر فانتدب، أي دعاه فأجاب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت في رؤياي أني هززت سيفا فانقطع صدره

الراوي: ‌أبي موسى

عن ‌أبي موسى رضي الله عنه أرى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت في رؤياي أني هززت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء به الله من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها بقرا، والله خير، فإذا هم المؤمنون يوم أحد.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اشتد غضب الله على من قتله نبي

الراوي: ‌ابن عباس قال

عن ‌ابن عباس قال: «اشتد غضب الله على من قتله نبي، واشتد غضب الله على من دمى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قتل مصعب بن عمير يوم أحد فلم يترك إلا نمرة

الراوي: ‌خباب

عن ‌خباب رضي الله عنه قال: «هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نبتغي وجه الله، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مضى، أو ذهب، لم يأكل من أجره شيئا، كان منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم يترك إلا نمرة، كنا إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطي بها رجليه خرج رأسه، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: غطوا بها رأسه، واجعلوا على رجليه الإذخر أو قال: ألقوا على رجليه من الإذخر ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت فاطمة تغسل جرح رسول الله ﷺ وعلي بن أبي طالب يسكب الماء بالمجن

الراوي: ‌أبي حازم

عن ‌أبي حازم: أنه «سمع سهل بن سعد، وهو يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما والله إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كان يسكب الماء، وبما دووي، قال: كانت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسله، وعلي يسكب الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة من حصير، فأحرقتها وألصقتها، فاستمسك الدم، وكسرت رباعيته يومئذ، وجرح وجهه، وكسرت البيضة على رأسه.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار؟

راوي الحديث هو ‌قتادة قال.

ما معنى حديث ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار باختصار؟

(أكثر شهيدا) أي شهداؤهم أكثر من شهداء غيرهم. (بئر معونة) اسم لمكان فيه ماء بعد أربع مراحل من المدينة، قتل فيه القراء. انظر باب: ٢٦. (اليمامة) مدينة على مرحلتين من الطائف، وكان فيها القتال بين المسلمين ومسيلمة الكذاب.

هل يوجد شرح لـ حديث ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار». وتفهم ألفاظ الح...