نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي طلحة رضي الله عنهما قال: «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط وآخذه، ويسقط فآخذه».
معنى الحديث باختصار
عن أبي طلحة رضي الله عنهما قال: «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط وآخذه، ويسقط فآخذه».
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط وآخذه، ويسقط فآخذه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
