حديث نبويالحديث 99 من 398

حديث كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا

الراوي‌أبي طلحة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي طلحة رضي الله عنهما قال: «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط وآخذه، ويسقط فآخذه».

معنى الحديث باختصار

عن ‌أبي طلحة رضي الله عنهما قال: «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط وآخذه، ويسقط فآخذه».

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط وآخذه، ويسقط فآخذه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث رفع رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلاناالحديث السابقحديث جعل النبي ﷺ على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث رفع رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا

الراوي: ‌سالم

عن ‌سالم، عن ‌أبيه «أنه: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر يقول: اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا. بعدما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد. فأنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء} إلى قوله: {فإنهم ظالمون}.» 4070- وعن ‌حنظلة بن أبي سفيان سمعت ‌سالم بن عبد الله يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على: صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام فنزلت: {ليس لك من الأمر شيء} إلى قوله: {فإنهم ظالمون}»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعل النبي ﷺ على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين

الراوي: البراء بن عازب

‌عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: «جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير، وأقبلوا منهزمين. فذاك: إذ يدعوهم الرسول في أخراهم».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة فبقي منها مرط جيد

الراوي: ‌ابن شهاب وقال ‌ثعلبة بن أبي مالك

عن ‌ابن شهاب وقال ‌ثعلبة بن أبي مالك : «إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة، فبقي منها مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين، أعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك، يريدون أم كلثوم بنت علي، فقال عمر: أم سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار، ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمر: فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فر عثمان يوم أحد و تغيب عن بدر فلم يشهدها

الراوي: ‌عثمان بن موهب قال

عن ‌عثمان بن موهب قال: «جاء رجل حج البيت، فرأى قوما جلوسا، فقال: من هؤلاء القعود؟ قالوا: هؤلاء قريش قال: من الشيخ؟ قالوا: ابن عمر، فأتاه فقال: إني سائلك عن شيء أتحدثني؟ قال: أنشدك بحرمة هذا البيت، أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد؟ قال: نعم. قال: فتعلمه تغيب عن بدر فلم يشهدها؟ قال: نعم. قال: فتعلم أنه تخلف عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم. قال: فكبر. قال ابن عمر: تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه، أما فراره يوم أحد، فأشهد أن الله عفا عنه، وأما تغيبه عن بدر، فإنه كان تحته بنت رسول الله صل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما جاء في قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه

الراوي: ‌جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال

(حميت) وعاء من جلد لا شعر عليه يجعل فيه السمن. (معتجر) من الاعتجار، وهو لف العمامة على الرأس ورد طرفها على الوجه. (استرضع له) أط ب له من يرضعه. (فلكأني نظرت إلى قدميك) أي حين نظرت إلى قدمي الغلام كأني رأيت قدميك اللتين رأيتهما الآن، فلعلك أنت ذاك الغلام. (بحيال أحد) من ناحيته. (سباع) بن عبد العزى الخزاعي. (مقطعة البظور) جمع بظر، وهو قطعة لحم بين شفري فرج المرأة - أي حرفي فرجها - تكون طويلة لدى الأنثى في البلدان الحارة فتقطع، ويعني: أن أمه كانت تختن النساء في ومكة، والعرب تقول ذلك في معرض الذم و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما كان يوم أحد هزم المشركون فصرخ إبليس

الراوي: ‌عائشة

عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: «لما كان يوم أحد هزم المشركون، فصرخ إبليس لعنة الله عليه: أي عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فبصر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان، فقال: أي عباد الله أبي أبي، قال: قالت: فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم. قال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة بقية خير، حتى لحق بالله». بصرت علمت، من البصيرة في الأمر، وأبصرت من بصر العين، ويقال: بصرت وأبصرت واحد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا؟

راوي الحديث هو ‌أبي طلحة.

ما معنى حديث كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا باختصار؟

عن ‌أبي طلحة رضي الله عنهما قال: «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط وآخذه، ويسقط فآخذه».

هل يوجد شرح لـ حديث كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه...