نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن رفاعة بن رافع، «وكان رفاعة من أهل بدر، وكان رافع» من أهل العقبة، فكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة، قال: سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا 3994- حدثنا إسحاق بن منصور: أخبرنا يزيد: أخبرنا يحيى: سمع معاذ بن رفاعة : «أن ملكا سأل النبي صلى الله عليه وسلم»: وعن يحيى: أن يزيد بن الهاد أخبره: أنه كان معه يوم حدثه معاذ هذا الحديث، فقال يزيد: فقال معاذ: إن السائل هو جبريل عليه السلام
معنى الحديث باختصار
(أهل العقبة) الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم عندها في منى قبل الهجرة. (بالعقبة) بدلها، وقوله (ما يسرني) يحتمل أنه يتمنى أن لو حضر بدرا بدل العقبة، لما ذكر في فضل أهلها، فتكون موصولة. وقيل: ما نافية، والمعنى: أنه ما كان يسر لو حضر بدرا بدلها، وذلك لأن بيعة العقبة كانت منشأ نصرة إلاسلام وانتشاره. (بهذا) أي بما تقدم من سؤاله عن مكانة أهل بدر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يقول لابنه ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان يقول لابنه ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أهل العقبة» و«بالعقبة» و«ما يسرني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أهل العقبة: الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم عندها في منى قبل الهجرة.
- بالعقبة: بدلها، وقوله.
- ما يسرني: يحتمل أنه يتمنى أن لو حضر بدرا بدل العقبة، لما ذكر في فضل أهلها، فتكون موصولة.
- بهذا: والمعنى بما تقدم من سؤاله عن مكانة أهل بدر.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يقول لابنه ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
