نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: «أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة». وقال قيس بن عباد: وفيهم أنزلت: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر: حمزة وعلي وعبيدة، أو أبو عبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة وعتبة والوليد بن عتبة.
معنى الحديث باختصار
(أول) أي لأنه من أوئل المجاهدين من هذه الأمة. (يجثو) يقعد على ركبتيه مخاصما. (خصمان) مثنى خصم. وهو صفة بوصف بها الفوج أو الفريق، كأنه قيل: هذان فوجان - أو فريقان - يختصمان. (اختصموا في ربهم) أي بسبب دينه. /الحج: ١٩ / . (تبارزوا) من المبارزة وهي الخروج من الصف للقتال على الإنفراد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أول» و«يجثو» و«خصمان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أول: والمعنى لأنه من أوئل المجاهدين من هذه الأمة.
- يجثو: يقعد على ركبتيه مخاصما.
- خصمان: مثنى خصم.
- اختصموا في ربهم: والمعنى بسبب دينه.
- تبارزوا: من المبارزة وهي الخروج من الصف للقتال على الإنفراد.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
