نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ينظر ما صنع أبو جهل فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد. قال: أأنت أبو جهل؟ قال: فأخذ بلحيته، قال: وهل فوق رجل قتلتموه، أو رجل قتله قومه». قال أحمد بن يونس: أنت أبو جهل.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب قتل أبي جهل، رقم ١٨٠٠. (برد) مات. (وهل فوق رجل) مثل قوله: هل أعمد . (أبا جهل) منصوب على النداء، والتقدير: أنت مقتول يا أبا جهل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من ينظر ما صنع أبو جهل فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من ينظر ما صنع أبو جهل فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «برد» و«وهل فوق رجل» و«أبا جهل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- برد: مات.
- وهل فوق رجل: مثل قوله: هل أعمد.
- أبا جهل: منصوب على النداء، والتقدير: أنت مقتول يا أبا جهل.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من ينظر ما صنع أبو جهل فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
