نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة أخبرتها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها وفي البيت مخنث، فقال لعبد الله أخي أم سلمة: يا عبد الله، إن فتح لكم غدا الطائف؛ فإني أدلك على بنت غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يدخلن هؤلاء عليكن» قال أبو عبد الله: تقبل بأربع وتدبر، يعني: أربع عكن بطنها، فهي تقبل بهن. وقوله: وتدبر بثمان، يعني: أطراف هذه العكن الأربع؛ لأنها محيطة بالجنبين حتى لحقت، وإنما قال: بثمان ولم يقل بثمانية، وواحد الأطراف وهو ذكر؛ لأنه لم يقل ثمانية أطراف.
معنى الحديث باختصار
(عكن) جمع عكنة وهي الطي الذي يكون بالبطن من السمن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يدخلن هؤلاء المخنثين عليكن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يدخلن هؤلاء المخنثين عليكن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عكن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عكن: جمع عكنة وهي الطي الذي يكون بالبطن من السمن.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يدخلن هؤلاء المخنثين عليكن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.
