نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة، فانصرف فانصرفت، فقال: أين لكع؟ ثلاثا ادع الحسن بن علي، فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا، فقال الحسن بيده هكذا فالتزمه، فقال: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه. قال أبو هريرة فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعدما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال.»
معنى الحديث باختصار
(لكع) هو كناية عن الصغير والمراد الحسن رضي الله عنه (فقال. . بيده) أشار. (فالتزمه) ضمه بين يديه إلى صدره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ادع الحسن بن علي فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ادع الحسن بن علي فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لكع» و«فقال. . بيده» و«فالتزمه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لكع: هو كناية عن الصغير والمقصود الحسن رضي الله عنه.
- فقال. . بيده: أشار.
- فالتزمه: ضمه بين يديه إلى صدره.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.
