حديث نبويالحديث 27 من 160

حديث أي الثياب كان أحب إلى النبي ﷺ أن يلبسها قال الحبرة

الراوي‌أنس قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أنس قال: «قلت له: أي الثياب كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحبرة.»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب فضل لباس ثياب الحبرة رقم 2079 (الحبرة) هو برد يماني أخضر وكانت أحب إليه صلى الله عليه وسلم لأنها لباس أهل الجنة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أي الثياب كان أحب إلى النبي ﷺ أن يلبسها قال الحبرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أي الثياب كان أحب إلى النبي ﷺ أن يلبسها قال الحبرة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الحبرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الحبرة: هو برد يماني أخضر وكانت أحب إليه صلى الله عليه وسلم لأنها لباس أهل الجنة.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أي الثياب كان أحب إلى النبي ﷺ أن يلبسها قال الحبرة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كان أحب الثياب إلى النبي ﷺ أن يلبسها الحبرةالحديث السابقحديث يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أحب الثياب إلى النبي ﷺ أن يلبسها الحبرة

الراوي: ‌أنس بن مالك

عن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحبرة.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في الإيمان باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب رقم 216 (زمرة) جماعة وفئة. (نمرة) كساء فيه خطوط بيض وسود وحمر كأنها من جلد النمر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حين توفي رسول الله ﷺ سجي ببرد حبرة

الراوي: عائشة

أخرجه مسلم في الجنائز باب تسجية الميت رقم 942 (سجي) غطي. (برد) كساء مربع فيه صغر وقد يكون أسود وقد يكون أخضر والعرب تطلق الأسود على الأخضر وبالعكس

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله إني نسجت هذه بيدي أكسوكها فأخذها رسول الله ﷺ

الراوي: ‌سهل بن سعد قال

(فجسها) فمسها بيده وفي رواية (فحسنها) وصفها بالحسن

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه

الراوي: ‌عائشة ‌وعبد الله بن عباس

و 5816- عن ‌عائشة ‌وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم قالا: «لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم، طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك: لعنة الله على اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد،» يحذر ما صنعوا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه برد نجراني غليظ الحاشية

الراوي: ‌أنس بن مالك قال

عن ‌أنس بن مالك قال: «كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ضحك، ثم أمر له بعطاء.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أي الثياب كان أحب إلى النبي ﷺ أن يلبسها قال الحبرة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث أي الثياب كان أحب إلى النبي ﷺ أن يلبسها قال الحبرة؟

راوي الحديث هو ‌أنس قال.

ما معنى حديث أي الثياب كان أحب إلى النبي ﷺ أن يلبسها قال الحبرة باختصار؟

أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب فضل لباس ثياب الحبرة رقم 2079 (الحبرة) هو برد يماني أخضر وكانت أحب إليه صلى الله عليه وسلم لأنها لباس أهل الجنة

هل يوجد شرح لـ حديث أي الثياب كان أحب إلى النبي ﷺ أن يلبسها قال الحبرة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أي الثياب كان أحب إلى النبي ﷺ أن يلبسها قال الحبرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أي الثياب كان أحب إلى النبي ﷺ أن يلبسها قال الحبرة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي...