نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا، تضيء وجوههم إضاءة القمر فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه، قال: ادع الله لي يا رسول الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، ثم قام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبقك عكاشة.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب رقم 216 (زمرة) جماعة وفئة. (نمرة) كساء فيه خطوط بيض وسود وحمر كأنها من جلد النمر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «زمرة» و«نمرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- زمرة: جماعة وفئة.
- نمرة: كساء فيه خطوط بيض وسود وحمر كأنها من جلد النمر.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.
