نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لكل غادر لواء يوم القيامة، قال أحدهما: ينصب، وقال الآخر: يرى يوم القيامة، يعرف به "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب تحريم الغدر رقم 1736. (غادر) هو الذي يواعد على أمر ولا يفي به. (لواء) علامة يشتهر بها. (أحدهما) أي أحد الراويين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لكل غادر لواء يوم القيامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لكل غادر لواء يوم القيامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غادر» و«لواء» و«أحدهما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غادر: هو الذي يواعد على أمر ولا يفي به.
- لواء: علامة يشتهر بها.
- أحدهما: والمعنى أحد الراويين.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لكل غادر لواء يوم القيامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجزية من مجموعة صحيح البخاري.
