نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم، قال: سألت أنسا رضي الله عنه عن القنوت، قال: قبل الركوع، فقلت: إن فلانا يزعم أنك قلت بعد الركوع؟ فقال: كذب، ثم حدثنا، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه قنت شهرا بعد الركوع، يدعو على أحياء من بني سليم»، قال: «بعث أربعين - أو سبعين يشك فيه - من القراء إلى أناس من المشركين»، فعرض لهم هؤلاء فقتلوهم، وكان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد، «فما رأيته وجد على أحد ما وجد عليهم»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب استحباب القنوت في جميع الصلاة رقم 677. (ما وجد عليهم) أي مثل حزنه على القراء أو مثل غضبه على الذين قتلوهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أنه قنت شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من بني سليم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أنه قنت شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من بني سليم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما وجد عليهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما وجد عليهم: والمعنى مثل حزنه على القراء أو مثل غضبه على الذين قتلوهم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أنه قنت شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من بني سليم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجزية من مجموعة صحيح البخاري.
