نص الحديث
النص الكامل للحديث
سفيان، قال: سمعت عمرا، قال: كنت جالسا مع جابر بن زيد، وعمرو بن أوس فحدثهما بجالة، - سنة سبعين، عام حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم -، قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية، عم الأحنف، فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة، فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس، 3157 - حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر "
معنى الحديث باختصار
(فرقوا. .) أي بين من كانت بينهما زوجية من المحارم. (المجوس) وهم عبدة النار. (هجر) اسم بلد في البحرين يذكر فيصرف وهو الأكثر ويؤنث فيمنع من الصرف. [المصباح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فرقوا. .» و«المجوس» و«هجر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فرقوا. .: والمعنى بين من كانت بينهما زوجية من المحارم.
- المجوس: وهم عبدة النار.
- هجر: اسم بلد في البحرين يذكر فيصرف وهو الأكثر ويؤنث فيمنع من الصرف.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجزية من مجموعة صحيح البخاري.
