نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهم، قال: بينما رجل واقف بعرفة ، إذ وقع عن راحلته، فوقصته - أو قال: فأوقصته - قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب ما يفعل بالمحرم إذا مات رقم 1206 (فوقصته) من الوقص وهو كسر العنق ومثله (أوقصته) من ايقاص والوقص أفصح. (سدر) ورق شجر معين يدق ويستعمل في الغسل والتنظيف. (ولا تحنطوه) لا تضعوا له الحنوط وهو طيب يخلط للميت خاصة. (لا تخمروا رأسه) لا تضعوا له خمارا وهو غطاء الرأس. (ملبيا) يقول لبيك اللهم لبيك على الحالة التي مات عليها وهو محرم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ولا تحنطوه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ولا تحنطوه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فوقصته» و«أوقصته» و«سدر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فوقصته: من الوقص وهو كسر العنق ومثله.
- أوقصته: من ايقاص والوقص أفصح.
- سدر: ورق شجر معين يدق ويستعمل في الغسل والتنظيف.
- ولا تحنطوه: لا تضعوا له الحنوط وهو طيب يخلط للميت خاصة.
- لا تخمروا رأسه: لا تضعوا له خمارا وهو غطاء الرأس.
- ملبيا: يقول لبيك اللهم لبيك على الحالة التي مات عليها وهو محرم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ولا تحنطوه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح البخاري.
